الثلاثاء، 28 فبراير 2012

جامعة بيرزيت




جامعة فلسطينية تقع في بلدة بيرزيت، لعبت دورا رياديا في الأحداث السياسية في فلسطين.




 
عن الجامعة
جامعة بيرزيت مؤسسة أكاديمية عربية فلسطينية، يشرف عليها مجلس أمناء مستقل يقرر سياساتها ويتحمل مسؤولياتها، وهي المنشأة الأولى للتعليم العالي في فلسطين.


ساهمت الجامعة وعلى مر مراحل تطورها و اتساعها في تهيئة الطلبة ليكونوا مواطنين فاعلين في مجتمعهم، قادرين على تحمل مسؤولياتهم تجاه مجتمعهم، إضافة إلى تقوية صلتهم بمجتمعهم و تنمية روح التعاون فيما بينهم، في إطار مبدأ التفاعل الديموقراطي المبني على أساس احترام الآخرين.
يتم توسيع الحرم الجامعي لغايات تجهيز الجامعة لتلبية الاحتياجات المتنامية والمتعلقة بالتعليم العالي في المجتمع الفلسطيني. في نفس الوقت، تواصل المراكز والمعاهد المجتمعية التابعة لجامعة بيرزيت تعزيز وتطوير مهامها من خلال بحوث مكثفة وموجهة للسياسات التي تساعد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في فلسطين.
تمنح الجامعة العديد من الدرجات العلمية في المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا عبر كلياتها الثمانية: ألآداب، التجارة والاقتصاد، الهندسة، العلوم، الحقوق والإدارة العامة، تكنولوجيا المعلومات، التمريض والمهن الصحية المساندة والدراسات العليا .














اقرأ المزيد Résuméabuiyad

تقليد شخصيات اعلامية

عبد الفتاح العيسة
                    فنان فلسطيني يقوم بتقليد بعض  الشخصيات الاعلامية والسياسية  
                              الفلسطينية في نطاق حفل يوم التوظيف
اقرأ المزيد Résuméabuiyad

ميناء غزة البحري


ميناء بحري دولي في قطاع غزة يعتبر من أهم المشروعات الإستراتيجية التي كانت مطروحة خلال العشر سنوات السابقة وصدر مرسوم رئاسي بشأن إنشاء ميناء غزة البحري بتاريخ 30/4/2000 , و تم اختيار المكان الخاص بالميناء و أجريت العديد من الدراسات حول مشروع إنشاء الميناء , و تم وضع حجر الأساس في الموقع لبناء الميناء من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات والرئيس الفرنسي جاك شيراك أثناء زيارته لقطاع غزة.


و مع بداية انتفاضة الأقصى في سبتمبر عام 2000 و ما تبعها من أحداث وتوتر للأوضاع السياسية ، منعت إسرائيل السلطة الوطنية الفلسطينية من البدء في تنفيذ المشروع , و بتاريخ 19/7/2005 صدر قرار من مجلس الوزراء الفلسطيني بتثبيت موقع ميناء غزة البحري في جنوب منطقة الشيخ عجلين , و تكليف الوزارات ذات العلاقة بالمتابعة مع الدول المانحة لتأمين التمويل اللازم لإنشاء الميناء و الذي بلغ في حينه 88.5 مليون دولار.







اقرأ المزيد Résuméabuiyad

أحلام طفلٌ فلسطيني "فلسطين نبض في قلوبنا"




5 سنين هي الأوقات التي مضت من عمره

بضحكته التي تأسر القلوب

بقصر قامته التي يحلم بأن تطول

بكبر حكاياته التي يستمتع حين يقول..

أنا كبير__

أنا طويل__

أنا قادر على حمل السلاح

أنا لا أخاف الليل

بل..

أنا قادر على الكفاح

سأمسك القنبلة وسأفجر السفاح

أنا يا أمي رأيتُ كيف كانت الجراح

عطر جميل..

ودم يسيل..

وناس كثر وهتافات
...

أنا يا أمي سأُحمل هكذا يوماً

سأترك لكِ المفتاح

أجل..

مفتاح الصبر الذي هو مفرج الأتراح

...


أمي رجاءً..

زغردي فهو يوم عرسي

وستأتيك كل الأفراح

حين أطير كالعصفور الجميل إلى فوق

حين تفتح السماء وتضمني بانشراح

سأكافأ بسلاح حقيقي

حين أزرع سلاحي الخشبي في صدر ذلك النوََاح

سيفيدني قصر قامتي

وأختبأ بين الأشجار

وأضع على وجهي اللثام


وأقترب..
وأقتل اليهود ويبدأوا بالصراخ
وأموت..
وآخذ شهادة النجاح
..

أمي أرجوكِ سامحيني

إن أغضبتك يوما أو كسرت لعبه أختي سماح

..

أمي..؟؟

لماذا تبكي

سيكون رحيلي غداً في الصباح

اقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاثنين، 27 فبراير 2012

نبذة عن بعض الصناعات والحرف في فلسطين



صناعة البسط :
صناعة البسط في فلسطين من أقدم الصناعات التي تركزت في قطاع غزة، وصناعة السجاد اليدوي تبدأ من حلج صوف الأنعام، ومنها تصل إلى أصحاب صناعة البسط، وهم بدورهم يقومون بفصل ألوان الصوف الخام عن بعضها البعض، ثم يتم معالجتها بالتنشيف وإرسالها لغزلها وتحويلها إلى خيوط ترسل للصباغة لتتحول إلى ألوان زاهية، ومن ثم تغسل بماء البحر لتثبيت الألوان ومن ثم تصنيعها.

البسط


صناعة الفخار :
يعتبر الفخار من أقدم الصناعات التقليدية في فلسطين ويعود تاريخه إلى أكثر من 4000 عام قبل الميلاد، حيث كان المزارعون الفلسطينيون يستخدمون الفخار لتخزين محاصيلهم، وكأوانٍ للطعام ولا شك أن الحرفيين في مدينتي الخليل وغزة بجنوب فلسطين من أكثر الصُناع مهارة في صناعة وتشكيل الفخار بفلسطين، كما وأن تربة أراضي الضفة الغربية الجبلية تعتبر من أجود أنواع التربة في صناعة الفخار لكونها تُكسب المصنوعات الفخارية لوناًُ جميلاً وصلابة وقوة.

الفخار


صناعة النسيج والملابس :
دلت الحفريات التي جرت في فلسطين على أن الأنوال التي تستخدم في غزل النسيج في فلسطين قد ظهرت منذ 5000 عام، وأهم المدن الفلسطينية التي اشتهرت بحرفة النسيج مدينة المجدل الفلسطينية التي اُحتلت عام 1948. كما تعد مدينة غزة حالياً من أعرق المدن في فلسطين في صناعة النسيج حتى قيل أن اسم الشاش في بعض المدن الأوروبية يسمى" غوز " نسبة الى مدينة غزة، وان أنواعاً من القماش المصنوع من الحرير يسمى " غزون " نسبة أيضاً الى مدينة غزة.

النسيج


صناعة الزجاج :
يعود اكتشاف الزجاج في فلسطين الى نحو 2500 عام قبل الميلاد وتعد حالياً مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية من أشهر مناطق فلسطين في صناعة وتشكيل الزجاج الملون، وذلك لتوفر الرمل فيها ونبات الاشنان الذي يحرق ويصبح المادة الأساسية في صناعة الزجاج.

الزجاح


حرفة التطريز :
يعود فن التطريز في فلسطين الى أكثر من 4500 عام قبل الميلاد، وهو من الفنون الشعبية الفلسطينية التي يتم تناقلها عبر الأجيال، وتورثه الأمهات الفلسطينيات لبناتهن جيلاً بعد جيل، كما نجد اختلاف واضح بين الزي البدوي في شمال فلسطين وجنوبها، وذلك لاختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي وثقافة كل منهما وموروثاتهما الحضارية، ويتميز فن التطريز بالدقة المتناهية وان ما يتم تطريزه يبدو وكأنه شكل هندسي دقيق.

التطريز

حرفة الخيزران :
في الأصول التاريخية تعود نشأة الخيزران الى بلاد الصين وبلاد شرق آسيا، وقد ازدهرت هذه الحرفة في فلسطين فترة الانتداب البريطاني، لتكون صناعة الخيزران مصدراً لاكتساب الرزق. واستمر الوضع على ذلك حتى بعد الاحتلال الإسرائيلي، حيث ساعدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في توفير معامل الخيزران، ويتراوح رأس المال المستثمر في المعمل الواحد من 3000 دولار الى 5000 دولار.

الخيزران


صناعة النحاسيات :
تعتبر من الحرف التي تكاد أن تندثر من فلسطين في الوقت الحاضر، علماً أن مصاهر النحاس كانت موجودة بكثرة في فلسطين بقديم الزمان، حيث كان يتم تجميع الأدوات النحاسية القديمة وإعادة صهرها، ثم تدويرها على صورة صفائح، وإعادة تشكيلها من جديد حسب الطلب، ومن الأدوات النحاسية التي لا زالت تستخدم بين الفلسطينيين وبصورة واسعة وعاء القهوة العربية ( البكرج ).

النحاس


صناعة خشب الزيتون :
يعتقد أن هذه الحرفة قد بدأت في بيت لحم في القرن الرابع الميلادي، وانتشرت هذه الحرفة بسبب ارتباطها الوثيق بشجرة الزيتون التي تشتهر بها المنطقة ويعد خشب الزيتون من أهم المنتجات السياحية في بيت لحم، حيث يتم حفر خشب الزيتون بأشكال متنوعة بسهولة ودقة بواسطة أدوات بسيطة وتوجد فيه نماذج متعددة من الألوان الطبيعية والعروق المختلفة ويقاوم العفن ويقبل العديد من مواد الطلاء.

الزيتون


صناعة الصدف :
إن صناعة الصدف تعود الى الرهبان الفرنسيسكان الذين قدموا من دمشق والذين دربوا العمال المحليين وقاموا بإحضار حرفيين من جنوه في ايطاليا لمساعدتهم، وكان الحرفيون في بداية الأمر يستعملون الصدف الرقيق المنتج من البحر الأحمر ولكن اليوم يستورد الصدف من استراليا وكاليفورنيا والمكسيك والبرازيل ونيوزلندا، ويوجد في محافظة بيت لحم 36 مصنعاً للصدف, وتتعرض صناعة الصدف حالياً للاندثار لأنها تحتاج الى مهارة كبيرة وقدرة على التركيز.

الصدفغ


حرفة صيد الأسماك :
تعتبر حرفة صيد الأسماك في فلسطين من أقدم الحرف التي تركزت في قطاع غزة حيث يمارس هذه المهنة نحو 2500 صياداً، الى جانب ذلك يعمل نحو 1200 عامل في مهن مرتبطة بالصيد، ويستخدم الصيادون في قطاع غزة القوارب واللنشات والحسكات لصيد الأسماك، وتتسم حياتهم بعدم الاستقرار وتدني الدخل الناتج عن موسمية العمل من ناحية، والممارسات الإسرائيلية ضدهم من ناحية أخرى.

السمك



صناعة الصابون النابلسي :
يرجح بعض المؤرخين تاريخ صناعة الصابون في نابلس الى أكثر من ألف عام مضت، وأول وصف لصناعة الصابون جاء على لسان شمس الدين محمد بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي، وفي زمن الاحتلال الصليبي نالت نابلس شهرة كبيرة في هذه الصناعة التي أصبحت حكراً ملكياً حيث كان الملك هو المسئول عنها وكان يحظر على أصحاب المصانع ممارسة هذه الصناعة إلا بعد أن يمنحهم ملك بيت المقدس عقداً يسمح لهم فيه صنع الصابون، وقد شكل الصابون النابلسي سابقاً أحد أهم السلع التي كان يتاجر بها تجار نابلس.

الصابون


صناعة الحجر والرخام :
إن وطننا فلسطين غني بوفرة الحجر الطبيعي الموجود في ربوع وأعماق أرضها والذي يعتبر ثروة وطنية وبمثابة البترول الأبيض, ويمتاز حجر فلسطين بألوانه الزاهية والمتعددة . وتعتبر صناعة الحجر والرخام من أقدم واعرق الصناعات التقليدية في وطننا حيث نمت وتطورت وازدهرت على مر السنين، ويبلغ حجم الإنتاج الفلسطيني من الحجر والرخام ما يعادل 4% من حجم النتاج العالمي. وإنتاج فلسطين يعادل تقريباً نصف إنتاج ألمانيا وثلث إنتاج تركيا من هذه المادة حيث يبلغ إنتاج فلسطين حوالي 5 مليون متر مربع سنوياً وتعتبر هذه الصناعة رافداً رئيساً لاقتصادنا الوطني الفلسطيني.

الحجر

اقرأ المزيد Résuméabuiyad

حمام السُمرة معلم تاريخي


حمّام السمرة في غزة قطعة أثرية وعلاجات كلاسيكيةيعتبر حمام السُمرة المتواجد في قلب مدينة غزة من أقدم المواقع الاثرية الباقية لحتى الآن , ورغم تضارب الروايات حول بدايات إنشائه إلا أن أحد النقوش بداخله تشير إلى أن أول ترميم له يعود إلى أوائل زمن العهد المملوكي، عندما قام الملك سنجر بن عبد الله المؤيدي بتجديده عام 685هـ،  ويغلب على هذا المكان المنخفض عن البنايات المجاورة له الطابع التراثي في هندسته الداخلية اضافة الى جو الرهبة التي يشعر بها الزائر عند نزوله 8 درجات بسلم حديدي , يعاكسه شعور بالراحة و بالبهجة بين اروقته ,فالمكان اشبه بمتحف صغير,
تستقبلك نافورة ماء يعلوها قبة تتوسط المكان , اضافة الي رواقين للاستراحة روعي في تصميمها المساحة الكبيرة,وتتوزع الوسائد والسجاد والمطرزات الفلسطينية بين جنباته والتي تضفي عليه جو من التراث والتناغم مع الماضي .
وتتصل قاعة القبة الرئيسية من الجهة الشمالية بممر يقود إلى حمام البخار الساخن والاستراحة الداخلية وغرفة التدليك. 

حمام السمرة معلومات وصور


حمام السمرة معلومات وصور



حمام السمرة معلومات وصور

حمام السمرة معلومات وصور

حمام السمرة معلومات وصور
حمام السمرة معلومات وصور
حمام السمرة معلومات وصور







اقرأ المزيد Résuméabuiyad

الصابون النابلسي

                                               
الصابون النابلسي..  ثروة اقتصادية وحضارية يستهدفها الإرهاب الصهيوني

فيديو كيفية صناعة الصابون
 
ثروة اقتصادية عبر العصور
تعرضت صناعة الصابون في نابلس بعد عام 1930 لقلاقل وهزات أثرت فيها بشكل بالغ ومنها عدم حماية الاسم التجاري مما شجع البعض على تقليد العلامات التجارية المشهورة، وكذلك الضريبة الجمركية التي فرضتها مصر على تصدير الصابون إلى مصر بإيعاز من حكومة الانتداب ورسوم الاستهلاك التي فرضتها سوريا على الصابون النابلسي، بالإضافة إلى سماح سلطات الانتداب البريطاني باستيراد الصابون الأجنبي وتشجيعها لليهود بإنشاء مصانع للصابون المصنوع من الزيوت والشحوم النباتية والحيوانية الرخيصة.

ورغم كل هذه الضربات ظل الصابون النابلسي محافظا على مكانته، وفي عام 1938 بلغ مجمل الصادرات من فلسطين إلى مصر 60 ألف جنيه وشكل الصابون النابلسي أكثر من ثلثيها حتى إن بعض مصانع الصابون كانت تسوق كامل إنتاجها في الأسواق المصرية.

ولا تتوفر أرقام دقيقة حول الكميات المنتجة من الصابون النابلسي في الوقت الحاضر ولكن سجلات الغرفة التجارية تشير إلى أن الصابون النابلسي يحتل مكان الصدارة في صادرات نابلس إلى الخارج فقد شكل الصابون نسبة 41.5 بالمائة من حجم الصادرات عام 2001 وانخفضت هذه النسبة عام 2002 إلى 36.2 بالمائة عام 2002 ويعتقد أن هذا الانخفاض ناتج بشكل أساسي عن تدمير قوات الاحتلال ثلاثة مصابن خلال عملية السور الواقي في نفس العام وهذه المصابن هي مصابن كنعان والنابلسي والرنتيسي ، وكذلك شهد العام 2002 حظرا على التجول وإغلاقا طويلاً فرضته قوات الاحتلال استمر لعدة أشهر وأثر سلبا على مختلف الصناعات في المدينة.

وبلغ عدد مصانع الصابون في نابلس في أواخر القرن التاسع عشر 30 مصنعا ، إلا أن هذه المصابن أخذت تختفي شيئا فشيئا حتى بلغ عددها في العام 1904 ستة عشر مصبنة تراوح إنتاجها السنوي ما بين 500 – 1000 طن . وعشية اندلاع الحرب العالمية الأولى ارتفع عدد مصانع الصابون في نابلس من جديد ليصل إلى 29 مصبنة منها 23 مصبنة كبيرة و6 صغيرة تنتج ما بين 2400 – 2640 طنا من الصابون .

وحسب سجلات غرفة تجارة وصناعة نابلس فقد بلغ عدد المصابن المسجلة رسميا في الغرفة حتى نهاية العام 2002  (28) مصبنة ، ولكن كما هو معلوم فإن عددا كبيرا من هذه المصابن متوقفة عن الإنتاج منذ سنوات وبعضها الآخر قلّص إنتاجه بشكل كبير بسبب نقص الطلب على هذا النوع من الصابون مع ازدياد المنافسة من قبل الصابون الصناعي ، كما يضم العدد المذكور المصابن الثلاث التي دمرتها قوات الاحتلال.

ويواجه الصابون النابلسي إلى جانب عدوان الاحتلال سلاح المنافسة الشديدة من قبل الصابون الصناعي الكيماوي بمختلف أصنافه ، وفي الوقت الذي يتجه العالم المتقدم نحو المنتجات الطبيعية الخالية من الكيماويات ،فإن الشعوب العربية -وللأسف- لا زالت تلهث وراء كل ما هو مصنّع كيماوياً وتعج شاشات التلفزة يوميا بالإعلانات التجارية لمئات الأصناف من منظفات الشعر والغسيل والأواني .

حرفة الآباء والأجداد
يرجع بعض المؤرخين تاريخ صناعة الصابون في نابلس إلى أكثر من ألف عام مضت مستدلين على ذلك بالكثير من الكتابات التي دوّنها الرحّالة والمؤرخين القدماء ومنهم "المقدسي" الذي عاش في القرن العاشر الميلادي، وأول وصف لصناعة الصابون جاء على لسان شمس الدين محمد بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي الملقب بشيخ الربوة بأن الصابون كان يصنع في المدينة ويحمل إلى سائر البلاد.

وفي زمن الاحتلال الصليبي نالت نابلس شهرة كبيرة في هذه الصناعة التي أصبحت حكرا ملكيا حيث كان الملك هو المسئول عنها وكان يحظر على أصحاب المصانع ممارسة هذه الصناعة إلا بعد أن يمنحهم ملك بيت المقدس عقدا يسمح لهم فيه صنع الصابون، وضمن بذلك الملك موردا ماليا جيدا وثابتا من أصحاب المصانع.

ويعتقد أن هذه الصناعة انتقلت على أيدي الصليبيين إلى أوروبا وخاصة فرنسا فتأسست مصانع الصابون من زيت الزيتون في مرسيليا وكانت هذه المصانع تحضّر الصابون بطريقة مشابهة لطريقة تحضير الصابون النابلسي، وانتشرت هذه الصناعة في انجلترا في القرن الرابع عشر.

وقد شكل الصابون سابقا أحد أهم السلع التي كان يتاجر بها تجار نابلس، وقد كان التجار يجوبون مدن سوريا الشمالية لتسويق ما لديهم من صابون وكانت بضاعتهم تلقى رواجا كبيرا في تلك المدن التي كان سكانها يستعملون الصابون النابلسي بكثرة باعتباره أجود أنواع الصابون.

 ولا يعرف على وجه التحديد من هو مبتكر هذه الصناعة، وهل وجدت في نابلس أم نقلت إليها من مدينة أخرى، ولكن الثابت أن هذه الصناعة وجدت لها في نابلس البيئة والظروف المناسبة والتي ساعدت على تمركزها في هذه المدينة أكثر من غيرها، ولعل من أهم الأسباب التي ساعدت في ذلك وفرة زيت الزيتون في منطقة نابلس ومحيطها والذي هو المادة الأساسية في صناعة الصابون.

كما كان لانتشار الحمامات التركية العامة في المدينة دور في استمرار هذه الصناعة وزيادة الطلب عليها، فقد ارتبط الصابون النابلسي قديما بالحمامات العامة إذ كان العامل ينتهي من عمله مساءً ويشتري قطعة من الصابون ويذهب بها إلى أحد الحمامات ليغتسل.

اقرأ المزيد Résuméabuiyad
;